
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
في الوقت الذي تَكون فِيهِ المَرأةُ هي عِمَادُ الأسْرَة المُسلِمَة .. وَقوّة التَأثِير القُصْوَى فِيهَا ..
هِيَ قِطعَة مِنَ العَقِيقِ اليَمَانِيْ الفَرِيدْ .. هِيَ الرّيحَانَة التّي تُزهِرُ مَوَاطِئَ قَدَمَيهَا رَبِيعَاً لِعِظَمِ مَكَانَتِهَا وشَأنِهَا ..
هِي الأمْ .. وَيكفِينَا . !
منَحَهَا الإسلآم حُقُوقَهَا كَأعظَمُ مَايَكُونُ الحَقّ ..
في ذآتِ الوقتْ وبخِلآف الدّينِ والمعتَقَد ..
لآ زآلت المرأة مسلوبَة الحريّة ومَعدُمَة الأهليّة .. وغير ذلك
وعلى الرّغمْ مِن كُلّ الفُرُوق بين المرأة المسلمة وسواها التي بات يعرفها المجنون قبل العاقل ..
لا زآلَ هُنَاك شَرذمَة يُمَارسونَ حَربَ إبَادةٍ ضدّ الإسلآم من خِلآل المرأة المسكِينة .. المظلومَة .. والمَسلُوبة حقّها ..
وبعضُ أبنآء هذهِ الأمّة المفتونينَ بهِم ..
أبى عليهِم حقدَهُم .. وعبادتهِم لشهاواتهِم ..
الآّ أن ينفُثوا سمومَ حقدِهِم .. ناعِقينَ بالفتنَةِ والفجور..
وكأنما المرأة أصبحت خاصِرَة الإسلآم الرّخوة التي لآيجد أعدآء الإسلآم والمستشرقين طريقاً للولوج
إلينا الاّ بها ..
لِهذا كَان لآبُدّ من دورٍ فعّال لإبراز صورة المَرأةِ العَربيّةِ المسلِمة وتأصيل ودعم المرأة
وصناعة رأي ايجابي تجاه قضاياها وكان (لمركز باحثات لدراسات المرأة)
دور كبير في إبراز دور المرأة وتصحيح النظرة السائدة عنها ..
وإعداد البحوث والدراسات والاستشارات في قضايا المرأة الفكرية والثقافية والعلمية
وبعد أن تَمخَضت الأهداف والنوايا خرج ( مركز باحثات لدراسات المرأة ) للنّور كأول مركز متخصّص
لقضايا المرأة وشؤونها الفكرية والثقافيّة وتمّ افتتاحه بحمد الله بمدينةِ الرياض ..
وكانت الرسالة التأصيل والمواكبة الواقعية لقضايا المرأة المسلمة المعاصرة والمستقبلية،
والمساهمة في التوجيه الإيجابي لمسارها، وذلك من خلال تقديم باقة من الخدمات البحثية لأصحاب القرار،
وذوي الاهتمام، والمرأة عموماً.
ووجه المركز أهدافه وخدماته لشريحه معيَنة هم:
صناع القرار، الباحثون والمهتمون بقضايا المرأة ، مراكز البحوث والدراسات.
المرأة في مجتمعنا ، المؤسسات والجمعيات الحكومية والأهلية المعنية .
وبانتظار شعوب غير مفتونة بحريّة المرأة المسلِمَة نعود لنسأل:
أين المرأة التي لاتظلّم ؟ ولا تُسلَب ؟ ولآ تُحمَل في نَعشٍ لتُحرَق ؟ !
و ((نعوذ بربّ الفَلَق من شرّ ماخَلَق )) ..
للمزيد :
http://www.bahethat.com/home/default.aspx