أرشيف ‘مَقَـآلْ’ التصنيف

برنامج الإثراء المعرفي :)

مايو 19, 2009

 

ksuLogo

كلية الآداب تطرح برنامج الإثراء المعرفي على أرض الواقع

كتبت- آلاء طارق الكثيري، أسماء مطبقاني
تصوير- بشرى عمر بايونس

 
بعد حصول جامعة الملك سعود على المركز الأول بين الجامعات الإسلامية في التصنيفات الأخيرة وبعد أن أصبح حلمها الأول مواكبة كل ما هو جديد على الصعيد الأكاديمي والتطويري وتقديم عدد من البرامج التطويرية من خلال وكالة التطوير والجودة، ها هي كلية الآداب تبادر بتقديم كل ما هو جديد لطالباتها من خلال عدد من البرامج التطويرية، وتعتبر الكلية سباقة في تخصيص كل ما هو مفيد لطالباتها وتميزهن عن باقي الكليات. وحرصا من رسالة الجامعة على إظهار مثل هذه الجهود العظيمة قامت بإلقاء الضوء على برنامج الإثراء المعرفي الذي قدمته الدكتورة الجوهرة بنت فهد الزامل أستاذ مساعد في قسم الدراسات الاجتماعية خاصة لطالبات كلية الآداب.
حيث تنظم كلية الآداب جامعة الملك سعود بمركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة برنامجاً تطويرياً لطالبات الكلية يحمل اسم  الإثراء المعرفي والإبداعي) في الفترة من 15/4- 2/6/1430 هــ تشرف عليه الدكتورة الجوهرة بنت فهد الزامل وذلك بالتعاون مع مركز النافع للتدريب والذي قام بوضع برامج عالمية متخصصة لدعم الهدف الأساسي لبرنامج الإثراء المعرفي والإبداعي وذلك على النحو التالي: برنامج العصف الذهني لتوليد (BRAIN STORMING)، وبرنامج إسكامبر لتطوير الأفكار (SCAMPER)، وتنمية المهارات الشخصيّة المدعّمة للإبداع، ومهارات الدعم المستقل (IIM).
ويهدف البرنامج إلى توسيع مدارك الطالبات بصفة عامة وتطوير مهارات الابتكار والإبداع وتطوير الذات والتواصل والقدرة على التفكير الإبداعي لحل المشاكل وتوفير المناخ المناسب لإطلاق طاقات وإمكانات الطالبات الإبداعية.
وحرصاً من الدكتورة الزامل على تقديم البرنامج ونجاحه خصصت معايير للمتقدمات للبرنامج منها: أن تكون الطالبة ذات تميز قيادي وإبداعي خاصة في أحد مجالات الكلية كاللغة العربية والجغرافيا والتاريخ والدراسات الاجتماعية والأدب الإنكليزي، وتجمع أيضا بين روح المشاركة والحماس والإيمان بالبرنامج وما قد يقدمه. وقد أكدت الدكتورة الزامل على فكرة أن البرنامج تحت التجربة ولن تقبل باستمراره حتى يكون ذا عائد واضح من التغيير على الطالبات. وقد ظهر ذلك منذ بدايته لإقبال الطالبات الشديد حيث زاد حزنهن عند معرفتهن أن أسماءهن لم تقبل في الترشيح للبرنامج فقد قبل أكثر من خمسين طالبة وهناك من يجلس في مقاعد الانتظار يفوق عددهن المائة والخمسين طالبة.
وقد أدلت د. الزامل بكلمة قائلة: أشكر وكيلة الكلية د. نورة آل الشيخ لتشجيعها الدائم والتطوير المستمر في كلية الآداب والتي تشتمل على خمس برامج أخرى تشمل الطالبات وأعضاء هيئة التدريس من ضمنها برنامج الإثراء المعرفي المقدم للطالبات والشكر موصول لعميد الكلية د. الكليبي وهذا ما لا يخفى، والشكر في المقام الأول لعميدة المركز د. الجازي الشبيكي ومعالي مدير الجامعة د. العثمان على دعمه المادي والمعنوي للكلية.
وقد ذكر الدكتور عبد الله النافع مدير مركز النافع للبحوث والاستشارات التعليمية أنه في إطار برنامج الإثراء المعرفي والإبداعي الذي تم اقتراحه من قبل الدكتورة الجوهرة بنت فهد الزامل لتقوية وتنمية القدرات والمواهب الإبداعية والابتكارية لدى الطالبات قامت الدكتورة الجوهرة بنت فهد الزامل بتقديم برنامجها لمركز النافع للتدريب ومكتب النافع للبحوث والاستشارات التعليمية للقيام بالعرض التنفيذي لتنمية الإبداع والابتكارات في شتى المجالات كبرنامج أساسي ضمن خطة برنامج الإثراء المعرفي والإبداعي.

الخبر على صحيفة الجامعه:

http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/UMessage/first/News/Pages/Sub_T36.aspx

:)

سياسة التقدّم !

أكتوبر 13, 2008

 

 

 

 

وقفه: 

في عصر الضمير العاري ،، والعقول المشكّكَة ،، هناكـ شيطانٌ مسلح.. (في الخفآء طبعاً):

 

 

……..

إن العقلَ العربي الّذي كـان بالأمس لهُـ حقّهـ في الإجتهـاد.. قد ضيّعهُ اليـوم..!

إن القعل العربي بعدَ أن كانَ حــراً ،، جدليــاً ،، ناقــداً ..!

أصبح اليوم خاضعاً ،، مذعنـاً ،، مستسلماً : لعباءة السلطة ..!

بعد أن كَسر جدار الخوف ،، وأيقظ الدفاع ..!

أصبح خائفاً من تداعيات القمع .. والتعصب .. والإرهاب..!

……..

إن الواقع العربي الّلذي نعيشهُ اليوم تحت ظلِ الحروب والصهيونية..

والهجمــات المتتالية على الإســلامـ .. ليس بحاجةٍ للمزيد

من التبلّد والإنهزامـ ..؟!

بل من الجدير بنـا أن لآ نقف مكتوفيّ الأيدي ،، وندفع ثمن التذاكر ..كي نشاهد هذا العار..!

على خشبة المسرح الكبرى في: [الشارع الدبلوماسي]

 

………

لذا من الواجبِ أن نتصدى لما اندّس على ديننا من الغير عبر العصور

فشوههـ .. وحرّفــهـ ..

حجابُ المرأة مثلاً.. ليس من تراثنا.. ولا دروشة أصحابِ الطرق.. ولا طبقيةً

أي رتبةٍ كانت..

بل هو دين ،، وممارسـة.!

لذلكـ فإن الإسلام كان الدّينَ الوحيد الّلذي قبل بالأكثريـة.. في جميع تشريعاته..

ولو عارضت أي أقليّه.. ولايمكن للإسلام الّلذي أخضع كل الأمور الحياتيّة للعقلِ والفكر

أن يكون الاّ كذلكـ…

فتركيا،، قطعت صلتها بالإسلام..وبتراثها العربي.. وحتى أحرف لغتهــا..

وتغرّبت ،،

وما زالت تركيا أكثر تخلفاً وضياعاً مما كانت عليه منذ نصفِ قرن،،

وأبعدُ عن المعاصرةِ منّا…

………

وإن مما يغيضُ أكثر .. أن يخرج مثل هذا ممّن هم من صُلب ديننا … يتنكرون للإسلام

ويواكبوا التطور والحضارة ،، [بزعمهم>>

لقد أصبحت العقول العربية ضعيفة .. راضخة لسوء النوايا الغربية الّلتي تحاكـ في الظلمة..

للحكومات العربية الإسلامية وشعوبها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“بقرة” في الإنجليزي..!!

أكتوبر 10, 2008

 

 

 

في إحدى المرات دار بيني وبين إحدى قريباتي حديثاً حول اللغة الإنجليزية

حيث أنها كانت تجيد الـEnglish بمستوى فوق المتوسط وربما أكثر بناءً على

دراستها الجامعية التي تحتم عليها الإلمام باللغة..

في المقابل كنت أنا لا أجيد هذه اللغة مطلقاً..

أما كوني لا أجيدها فلسببين:

الأول: أنّي لا أنتمي لهذه اللغة أيّ انتمـاء..! وأكرهها جداً..

ولم تكتمل فرحتي في التخلص من الرطانة بٍها في بعض حديثي..

ففي بعض الأحيان أكون مجبرة على استخدامها في ألفاظ تقنية واستخدامات حاسوبية…!!

أمّا السبب الثاني: فكوني تلقيت تعليمي في مدارس تحفيظ القرآن الكريم منذ المرحلة الابتدائية

وحتى أنهيت المرحلة الثانوية…(ولله الحمد)…والتي كان المنهج الإنجليزي من المواد قليلة الأهمية

ضمن المناهج التعليمية المقررة…

،،،،،

أثناء حديثنا كانت ترطن كثيراً.. وتبدّل بعض الكلمات متفاخرة “بزود المعرفة” على ما أظن..

ففي مرات كثيرة سابقة كانت “تتحداني” بأن أصبح أفضل منها في إتقاني للّغة الإنجليزية…

حيثُ كنت أٌجيب : “أستطيع أن أتقنها ان أردت ذلكـ” ولا زالت حتى الآن تكرر الكلام ذاتهـ..

ففي آخر لقآء قالت بفخر: (أتحداكِ أصلا إنتي “بقرة” في الإنجليزي)

أجبت: سنرى..! وأنا في حالة استخفاف بعقليتها التي بدت لي أصغر من المعتاد..!

تذكرت حينها موقفاً قرأته: جاء كاتب مغرور ليرنارد شو وخاطبه قائلاً: أنا أفضل منك لأني

أكتب بحثاً عن الشرف ،وأنت تكتب بحثاً عن المال… فقال له برنارد شو على الفور:

صدقت، فكّل منّا يبحث عمّا ينقصه..!!!؟

لم أكن أود الرد بهذه الطريقة ..فلست مجبرة على ذلك..

ولن أتعلمها من أجلها ان فعلت ذلك مستقبلاً..

،،،،،

برأيي حين أكون “بقرة” في الإنجليزي فأنا أفضل من كوني إنسانة بنصف عقل

يطغى غروري على حسن تعاملي مع الآخرين..[فإعجاب المرء بنفسه.. دليل على نقصه]

أيضاً لا أحب أن أقوم بسرد قائمة تضم الأمور التي أحسنها دونها..!

،،،،

هذه الشخصية تتكرر كثيراً … وفي كثير من المجتمعات باختلاف طبقاتها..

 

*فما الدوافع التي تجبر الإنسان على الإغترار بنفسه.؟؟

*وهل هناك فعلاً شيء يستعصي على الإنسان تعلمه؟؟

*وكيف يمكننا التصدي لمثل هذه الشخصيات والتعامل معها؟؟

ختاماً:

كلنـــا كالقمـــر… لهـ جــانب مظلـــم!!

مفارقــــــــة بين شاعرين

مايو 31, 2008

مفارقة بين شاعرين كتبا عن المرأة..

أحدهمــا يراهـــا نور والآخـر نــار …

وهي كذلكـ.. فكلاهما صادق..

فالمرأة نار ونور .. نار لمن أرادهـــــا نار .. ونور لمن أرادها نور,,

جويدة رآها نور فبهره نورهــــا ,, ونزار رآها نار فلسعتهـ ….

جويدة حفظها في ذاكرتــــــه ورآها في كل شيء … وحين ابتعد أحس بالفقد والإحتياج لوجودها .,,

فهي الأمن والأمان

وهي الدفء والحنــــــــــان .,,,

 

ونزار قتلها كي يتخلص من ذكراها وما استطــــاع ,,, فكلما اقترب لسعته … وكلما بَعُد عذبتـــــهـ .,,

حب رقيق وحب عنيف ,, حب فيـــه التعلق ,, وحب فيــه ثورة على التعلق ..,,..

حب يحيي …,,,,    وحب يقتـــــــــــل ..,,,

اختلفت الصور ..,,,, لكن النهاية,,

كل عشـــــــــــق بطريقتــــــــــهـ ,,

أميل كثيراً لقصائد جويـــــــدة ..,,.. فهي رزينة هادئـــهـ ,,,

لكن كلا الإثنين رائعيــن …,,,,

 

 

زمــان وزمــان واختــلاف

مايو 22, 2008

  

تغير الناس باختلاف الأزمان حتى و الله نكاد نصل

 

إلى أشلاء أقنعة لا نستطيع البوح بما نفكر خوفا

 

من ما يقال عنا أو تفسر به كلماتنا00ضاع الحق00أو ضيعناه

 

00الفرق الوحيد أننا في عالم نتأهب فيه للذب و الذود

 

و الردع و الصد ونتخذ للكلمة ألف كلمة ونرصد الحدث بألف عين

 

00نعم ألف عين ولا نجاور الصواب00

 

وتلك هي الحياة الخاوية من القرب من الله

 

00دمتم بحفظ الله0