emey5
في البداية : أودّ أن تعرفي ,,
لم يكن بالحسبان يوماً مَا .. أني سَأجددُ صدَاقاتـي .. أو أضِيف لها المزيد !
لم أعرف حين التقيتكِ لأول مرَةٍ
على مقاعِد “الباص” أنكِ ستكونين في أحَدِ الأيَام صديقَة ،،
وإلاّ لَما بدأتُ معكِ وقتهَا بالحديث عَن الأعين وفتنتهَـا ،،
ووجه الشبه بينكِ وبين صابرين !
أيضاً :
لم يعجبني انزوائك بجوار النافذة لوحدك ..
،، ووضعكِ لسمّاعات الآيبوود مستمتعَةً بها لم أستحسنه أيضاً !
حَسناً : لدي مبرّراتي الكافية لأن أرفُضكِ ،
ربما لأني اكتفيت ، لا أريدُ أن تجمَعني بإحداهن علآقة المقاعد التالفة ..
ثم يمضون دائماً على عجل ،
مللتُ من كثرة الوجوه ،، مللت من كثرة شطب الراحلين من قائمةِ أحلآمِي ،، مللت !
***
منذُ مدّةٍ فقَط :
اختلفت .. أصبَحتُ أنجرِفُ تجاهَكِ بجنُون .. شيءٌ ما بداخلِي يضّخُ الإقترَاب .!
رؤيَتي لبريق عينَيكِ كُلّ صَباح ، وابتسامة آسـِــرة ،، لمدّة أسبوع وثلآثةِ أيام ..
كانَت كفيلَةً .. لأبدّل رأيي وأغيّر قناعاتـــي ، “تجَاهكِ فقَط”
لكنّني لم أعلم ؛ أنـّها اندفاع لصداقَـةٍ أحببتُها كثيــراً ..
حين ركِبتُ يومَ الأحد ولَم أجِدكِ ،، تسربَل بداخلي فُضول !
سألت صابرين :
· وين ……………؟؟
· عندها OFF اليَـــوم
· اهـــااا .. !!
حقيقة .. ادّعيتُ الفُضــول .!
***
ربما نَسَيتي كل ماذَكرت أو تناسيتـِه ..
حسناً ، سأدهِشـُــكِ أكثَــر :
لآزلتُ أذكرُ يوم السّبت .. الّذي دعَوتُكِ فيه الى د. كيف
وطلبتِ الموكا السّاخِنة .. بينمآ فضّلتُ أنا احتِسـاءَ الإسبريسّو اللّذيذ ،،
كنَا نتَقــاسَم قطعَتـي دونــات بالسّـكر ..
تحدّثنا عن الماك ، والآي فون ..وكيف أنهمَا يستهويانكِ كثيراً ..
أخبَرتِكِ عن أختي الصغرى ومغامراتِهـا ..
لم أكن مجبرةً على ثرثَرةِ كلّ ذلك في جلسَةٍ واحِــدة..
لكنّها الجاذبيّـة !
وقَبل ذلكَ كلّه : رسـالةُ الصباح “ألبي معِك ياحلوة”
وغادرتِنِي قائلة: (المرّة الجاية العزيمة علي)
لآ أخفيكِ .. صداقتُكِ نشوة لذيذة لي الآن .. كنشوة احتفاظي بذاكَ السّر !
الّذي أرقص فرحاً حين أقول لأحدهم “عندي سـر”
أتمنى لو استطعت مدّ جمييييع من في الأرض بتلك النشوة !
سأخبركِ :
لم أعتد على تنسيق رسائلي من قبل !
وأيضاً لم أكن أحب أن انتظر أحداً لمدة سَاعَة كاملة .
الاّ حينَ عرَفتُكِ ..!
***
Emey5
رسائلك تحيي بقلبي دفئًا ! وتَبثُ بهجَة لايشبههَـا شيئاً !
استحضر ثمة أرواحٍ تحبك ،، يحبون قلبك !
أنا أتذوقُ اليومَ حبًا ..يبقى عظيمًا .. ويمد القلب وصاحبة بعظمةٍ لا تخبو ..
ويبقى في الروح ألغازاً موجعة “ولأول مرّة” ..
شفرتها أماني من أقصى نقطة في الروح تهتف
أن ، في غيابي :،
كوني بخير !
(L)


