نطَقتْ صُورَة !
بسم الله ]
لا ينطِق أحدٌ هُنا .
لا تنْطق إلا الصُور .
لا يُشكَر أحدٌ هُنَا .
لا يُشْكَر إلا عجزٌ أغرَقَنا .
لا يَرُد بـ ” عفوًا ” أحدٌ هنا .
لا يَرُد إلا صدى جعجةٍ احترفناها .. = لا شيء !.
لا أنتظر منك شكرًا
لا تنتظر مني ردًا
لا شيءَ يُنتَظرُ هنا إلا صورٌ ناطِقَة .. و عجْزٌ مُتْقَن .
.

.
مُدّي إليّ يدك ، طفلتي .
مدّيها إليّ ..
تنقذيني
..تنتشليني مِنْ جُبّ حياةِ ذلٍ أتجرّعهاا
مُدّيها إليَ صغيرتي
ما عدتُ أقوَى على (البقاء)***
يا ألله
بحقّ قلْ هو الله أحد
بحقّ اسمك الأعظم
احرقه بهاته الدمعات في سقريا ألله
بحقّ دمعةِ ذلٍ سكبتها على عتبات بابك
بحقّ دعوةِ ثلثِ ليلٍ رجوتك النجاة بها
اجعلهُ و أهله و من معه
يرجون مقعد أبي لهب !يا ألله ..
***
مثلكَ يا عمّ
قدْ ودّعتُ جثّةً ذات مقامٍ قريب
.. ودّعتُ جثّةَ عزّةٍ كنّا نتغنّى بها
و ما أقيمَ الدفنُ إلا عمّا قريب
بعد أن بتنا -يا عمّ- نرجو نصرًا من عجَمٍ أشركوا مع الله إلهًا آخر
ودعتُها يا عمّ
و صليتُ صلاة الغائب على جثمانها -الطاهر !.
***

لا تقلق يا صغيري
قدْ كبُرتَ .. طولت
ما يكفي لأن تُلقَى عليكَ قذيفة
لا تقلق
لن تغيبَ عن ( الماما ) كثيرًا .
.. نحنُ من صَغُر بِكِبَرِ عُمره ، بطوله !
***

شيوخًا .. أطفالًا
رجالًا .. نساءً
.
.
لا يكترِثْ بكُم أحد
.. إلا وعيلًا و ضجيجًا نُحدِثه لأجل ضمائرنا .. خشيةَ أن تحيا فتثور علينا
***

دمتِ يا قذيفة لهم دفاعًا عن النفس
و لنا إرهابًا يُحارَب و يُدَك في جوانتنامو
.. و لتحيا العدالة الدوليّة !
***

لا تتعب يا بنيّ
قد بحثنا قبلك حتى عيينا
و استسلمنا
لا تتعب
لن تجدْ للنصرِ أثرًا
.. إنّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم .
***

” عفوًا .. إنّ الضمير الذي تطلبه مُغلَق أو خارِج نطاق التغطية حاليًا
يُرجى إحياء المجزرة فيما بعد “
.. لا حياة لمن تنادي
***

“عفوًا .. عفوًا
مما قُذِفَ سهوًا
لا نستهدف إلا حماسًا “

“و إذا مات ابنك بين إيديك ؟
أنا ماتت دجاجة بين إيديّ
ما تخاف .. ألله بيرزقك بدل الواحد عشرة
متل ما رزقني بدل الدجاجة ألف !. “
.. يرجى التأكد من صحة معادلةِ ” أهل غزة = بشر ” .
!!
***

[ عفوًا .. غير صالح للتعاطف ]
فلا دماء تغطيك .. و لا ركام يحويك
أما عطشك / جوعك .. يحلّها ألف حلّال!
.. أدمنّا الدماء حتى بات لا يحرك قلوبنا غيرها !
***

مساء الدورِ الثالثِ: “مواليدُ مشفى غزّةَ” ، يحيلونه لـ”ثلّاجة حفظ الموتى”
مساء مشفى غزّة: يُمنع دخول الكبار للزيارة ، يُسمح للأطفال الشهداءِ ، الشهداءِ فقط
مساء أطباءِ الأسنانِ/التجميلِ/الولادةِ/الأشعّةِ ، ينضمون لقسمِ التشريحِ ، وتأكيدِ الوفيّاتِ
مساء مشفى غزّةَ ، لا زائرينَ فيهِ ، جرحى على وشك الشهادةِ ، أو شهداء على وشك الجنّة
**الفيـــاض.
***

تئنّ غزّةُ ، كلّما الموتُ بأطفالها ارتطم ..
تنادي ، تنوح ، وتبكي ، و لا صوتَ يعلو فوق صوتِ الألم !
** الفيـــاض.

ليتها يا عمّ تفيدُ ورقة ثبوت ” إسلامك “
قد تبلّدت قلوبنا .. إلا قليلا
حتى الأشلاء المتناثرة ما عادت تُبكينا
و لا السبعمئة شهيد / ” قتيل ” يحركوا الحس فينا
.
.
إنا ها هنا ناعقون : ” لغزة قادمون “
نترنم بـماضٍ مجيد
لم نرث منه إلا ” بطاقة إسلام ” نحفظها في الأدراج
.. في الحفظ و الصون والله !

“المدرسة بيتنا الثاني “
.
.
هُدِم البيتُ الأول و الثاني و الثالث و الرابع و …
و لا زلنا نمضي إلى الوراء !
.. مكانك راوح .
أرسلَتها حرصا على مستقبلها ، بيدها
فأودت القذيفة بطفلتها !
أتغفر لنفسها ؟
***

مساجدهم تُهدَم
و مساجدنا تُهجَر
مصاحفهم يدفنها الركام
و مصاحفنا يأكلها الغبار
فتات الخبز شهوة عليهم
و أرطال البرياني “الفائضة” نلقيها في الحاوية
.. إبقى خلوا المظاهرات تكفيكم تأنيب الضمير الميت !
***

جمهوره إسرائيل وأميركا، وأما أبطاله فهم أطفال ونساء وشيوخ غزة
***
افتح بدل ( الثلاجة ) عشرًا
و املأ بالجثث ألفًا
لن نعطيك إلا بضع كلمات ” مواساة “
نطرزها بـ ببضع دمعات ” إنسانية “
نختمها بـ قُبلة : ” إنّا قادمون “
نرسلها لك عبر مرسال ” الشجب ” و ” الاستنكار “
لننعم بنوم رغيد على ريش النعام
بعد أن تخلد ضمائرنا المترفة للموت ، أخرى
فقد أدت ” الواجب ” .. و زيادة !
***

:صوت نحيـــــب:
“الله يرحمهم .. الله يرحمهم
معلش يا أخي ، صاروا عصافير في الجنة “
.
.
بعد ربع ساعة -على الأكثر-
.
.
:صوت قهقهة :
“إلا ، سمعتِ آخر نكتة اليوم ؟ “
***

“ماما و بابا تأخروا .. وين راحوا ؟ “
-”عل جنّة يا هبة “
” طيب إمتى رح يرجعوا ؟ “
- ” … “
***

أتراه كما أطفالنا
يبكي لأن لعبة الأتاري فرغت بطاريتها ؟
أم ربما لأن لعبة الباربي ضاعت حقيبتها البنفسجية ؟
أو لعله أدهى و أمرّ : لأن أمه أحضرت مصاصة برتقالية بدلا من خضراء ؟
..دمتَ يا نيدو ذخرًا لأطفال الترف و ريش النعام
***
عجل الله بيوم ينطق فيه الحجر
يامسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله

أنهم كُتِب ( عليهم ) أن يكونوا عربا
صورة للأهالي الذين أخرجوا من غزة لأنهم يحملون جوازات سفر غير عربية .

هي تنتظرُ رعبَ قصفٍ آخر
و هذه تنتظرُ اليُتْم
و تلك تنتظرُ المَوْت
***

أسراب الطيور هاجرت
جماعات العجم رُحّلَت
كاميرات الإعلام مُنِعَت
مع بني صهيون : للعدل طعمٌ آخر !
***

جثثهم تتساقط كأمطار الشتاء
إلا أننا احتمينا بجدارٍ من خيبة واقي ضد هذه الأمطار
جدار يقينا ( الإحساس ) / ( النخوة ) / ( الثورة ) / ( الحركة)
. أفيدكم علمًا أن هذا الجدار أثبت جدارة التصنيع العربي !
–تصنيع ( ما يخرّش الميّـا!)وووو

“وكشف البيان أن العدوان الإسرائيلي أدى حتى الآن إلى
تدمير 13 مسجدا على الأقل في مختلف أنحاء غزة، مستهجنا في الوقت نفسه
ما أسماه “الصمت العربي والإسلامي على هذا التدمير المتعمد“.
.
كبّروا ، أخاف تصيبنا عين !
***

سُقيا قذائف
تهطلُ كل يوم ، كل ساعة
تُساقُ لأرض ( قاحلة )
تحيلها لمروجٍ من الـ جثث بشرية
للوحةٍ فنية .. حوَت كلَ الألوان
إلا لون الحياة ، لون الأمان
” تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى “
لأطفالٍ يشاهدون المجازر على التلفاز ، و كل “مسلمي” المدينة في بيتوهم ؟

بعد ما يزيد عن العشرين يومًا
نُطِقَت ” الجوهرة
على ما يبدو صار فيه ( وشّة ) في الإرسال
حالت دون ورود الأخبار لمدة العشرين يوما
فالعتب .. كل العتب على شركات المسؤولة عن الإرسال ، حصرًا!
!!
***

يفرحون بالفُتات
و أطفالـ( نا ) يبكون إن كان آيسكريم الشوكلاتة بالبندق ..
البندق يزعجهم ، خطيّ !
***

أيُ بؤسٍ ينتظرنا ؟
حرب جديدة ؟
“سلام” أكثر كذبا ؟
..
كما تداعى الأكلة إلى قصعتها
***

هل سيحاجّونا أمام الله ؟
قال شيخ فلسطيني في أول الحرب : “حسبي الله على اليهود ، و على العرب ” .
***
قاعًا صفصفا
.. و ابنة السبع سنوات -هنا- تتأفف من “المول” الذي ذهبت إليه مرتين متتالتين .
***
لتحل محلها صور “النصر”
لتُختَم المجزرة ببصمة النسيان المُتقَن
لتُحقَن القضية بجرعة مخدر مضاعفة تصيبها بشلل تامّ !
***

المهم انتصرنا . “
***

مظاهراتنا العاجزة حد الكذب ؟
أولم “ننتصر” ؟

أم يبقى معلقا “حتى إشعار آخر” ؟
“كل حاكم يسعى لتثبيت حكمه ” … ” مسألة أمن قومي “
كجواب على سؤال السبب وراء عدم استخدام “ورقة الحرب” التي لوحوا بها في القمة .
أزددتم إيمانا معي برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
أنه لا ينطق عن الهوى ؟

من باب : إذا عُرِفَ السبب ، بَطُل العجَب :
قد أخطأتُ في الاقتباس السابق
و قد أحسَنَ وليُ الأمْر اختيارَ وقتِ “نطق الجوهرة ” !
.. “يدبّ حبُ الوهن في قلوبكم “
***

{ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ }
.. ما نصرهم الله بمظاهراتنا ، و لا بأعلام حرقناها
لم ينصرهم إلا بقرب منهم لله ، بأيدٍ يرفعونها له تضرعا ، بصلاة ليل يناجون بها الله .
***

{ أَوَكُلَّمَا عَـٰهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
ليس في الأرض عهد يعاهدون عليه إلا نقضوه و نبذوه ، يعاهدون اليوم ، و ينقضون غداً
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=7&tSoraN o=2&tAyahNo=100&tDisplay=yes&UserProfile =0

.. آمنتُ يا ربّ .

أيدري بهم أحد ؟
أيهتم بهم أحد ؟
.. أآمنتم أننا جثةٌ لا تحيا إلا بمجزرة لتموت بعدها ؟
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E…D6E674597B.htm
***

انقطع إرسال تلك الصور
لينقطع دعاؤنا لهم
و تُقتَل هممنا لنصرهم
قانون نيوتن “معربًا” :
لكل خبر على الجزيرة ، ردة فعل تدوم بدوام الخبر و تنقطع بانقطاعه !.
***

و ما نفعُ علاجي يا طبيب
و أنا حُرِمتُ حضن أمي و ظل أبي ؟

أتراه عهد ويلات جديد ؟
أم يكون عهد هدوءٍ يسبق عاصفة قادمة ؟
***

ما كان رسول الله عليه السلام ليفعل إن رأى مثل هذا ؟
الصدّيق ؟ أو الفاروق ؟

بيريز الحُبّ ، ساركوزي العطاء
لكمْ من العَرب كلّ التّحايا
[خذوا راحتكم]
كلّ ما يهمّنا أن لا يتزَعْزع أمْنُ دولةِ يهُود .
مُصافحةُ حبٍّ وأمنٍ ومُعاهداتِ العَفَن !
ولتَحْيا كلّ معَاني العروبة فيكَ يا رئيسَ السّلام!!
***

استفيقوا . .
لستُ أدعوكُمْ إلى خُطّةِ يأسي
أوْ لترثونيْ دموعًا أو لتأسُوا ليْ
جراحاتي وبُؤسيْ
استفيقوا استفيقوا
أيُرجَّى النصرُ من أمثالِكُمْ ؟
أم تُرى أنعَى لكم نفسيْ بنفسيْ ؟
***


يناير 23, 2009 عند 3:13 ص
امممممممممممممممممممممممم
راااق لي جداً ماخطته اناملك هنا
يمتززج بالجديه والضررب بالصميم ولكن بنكه مختلفه
بعض الشي على غير المعتاد..
اسلوبك بطررح راااائع جداً ؛؛؛
يجذب القارئ له بالمتاابعه وبصمت الاعجااب
وحين ينتهي من القراااااءه يأتي الى هنا ليسجل
اعجاابه بحرروف علها تفيكِ حقكِ ياامبدعه الحررف
………..
دمتِ بحفظ المولى
يناير 24, 2009 عند 6:27 م
أكتب على عجالة على أمل العودة بإذن الله بعد أن أنهي معمعة الإمتحانات ..
صور وتعليقات ألجمتنا وأنطقت الحجر ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
أدام الله قلمك ومحبرتك ..
يناير 24, 2009 عند 6:51 م
ما شاء الله
ابداع متميز وأسلوب موجز معبر ينزوي عن تفكير عميق
ونظرة ناقدة
حفظك المولى غاليتي
ونصر بك الاسلم والمسلمين
يناير 25, 2009 عند 2:36 م
احيانا ينطلق فكرنا جامحا عندما يرى منظرا اذهله
او صوره عبرت عن شيئ مسجون في اعماقه
او صوره آلمت كيانه واتعبت عينه وادمتها
مالاتسمعه لا تراه
فبالتالي لا تصل لمرادك
فالصوره والكلام ابدع على وصول الفكره لصاحبها
كل منا ـ قد ـ تحدثه الصوره بما لم تحدث به أحد سواه
فمن يحمل صورة ويستطيع أن يعبر عنها !
أبداع× أبداع
أسلـــوب راقي وجذاب……….
دمتي لنــــــــا مبدعــــــة
تحياتي FoFo
مايو 13, 2009 عند 7:41 ص
صور راااااااائعه وتعليق اروع
دمت لمحبيك
نون