
كيفية معاملة الناس من أهم الطرق التي تبين سلوك وشخصية الإنسان
وكان من أولويات ديننا الحنيف الحرص على السلوك الطيب والحسن بين الأفراد فيما بينهم
لأن سلامة اي مجتمع تتوقف علي المعاملة الحسنة
لكي تسود العادات المحببة بين البشر كالتسامح و إيثار الغير و سيادة الأمن و الأمان بين أفراد الشعب..
و منذ الصغر و نحن نسمع جملة” الدين المعاملة” و من هنا نجد أن الدين الحسن
ليس فقط بإقامة شعائر الإسلام بل أيضا بطيب معاملتك مع الأخرين .
وكما أن الحياة مواقف وتجارب فإن للعلاقات الإنسانية أيضاً مواقف
فإن ركزت على المواقف ذات الجوانب الإيجابية كان ذلك دافعاً لك للعلاقات الجيدة،
وإن ركزت على المواقف ذات الجوانب السلبية أدّى ذلك إلى تعطيل تلك العلاقات وبترها ..
وكلما ركزت على الجوانب الإيجابية ساعدك ذلك على إبراز شخصيتك بشكل إيجابي
مما يجعل الآخرين يحرصون على التعامل معك وإقامة علاقات متينة معك
و تُعدّ العلاقات الإنسانية التي نكونها في حياتنا بمثابة الكنز
والشخص الذي لديه قدرة على تكوين علاقات إنسانية متينة يتمتع بذكاء اجتماعي ..
وتقوم العلاقات الإنسانية بين طرفين . وهي بمثابة الاتصال بين الناس
و سوء معاملة الغير تظهر بأشكال عدة فقد نجد الاخر يلقي بأسوأ الألفاظ علي الاخرين
و اخر لا يبالي بمشاعر الاخرين فيسير لسانه قبل عقله فتخرج منه بعض السلوكيات التي يبغضها الغير
و هناك اخرون لا يعلمون أن عصبيتهم تعتبر من سوء المعاملة بل أنها من أصعب أشكال سوء المعاملة
لأنها توقع الفرد في الخطأ دائما … فالحليم شخص محبوب بين البشر لسعة صدره
و قدرته علي تحمل المشاكل واختلاف وجهات النظر بهدوء ..
وفي الحديث عن مشاكل العلاقات والخلافات وإصلاحها
فإن لكل علاقة مهما كبرت مشكلة تستوجب أن تقع ولن تكون علاقاتك مع من حولك
صالحة كلياً ولن يكون الكل بنفس عقليتك وتفكيرك .. فلابد من اختلاف وجهات النظر
ومن منا لم يقع في خلافات ومعارضات مع من حوله ..
لكن يجب أثناء ذلك أن يكون لدينا دافع للإصلاح أياً كانت الخلافات كي لا نفسد على أنفسنا
إيجابية العلاقة الذاتيه مع النفس والحقيقة أن عامل الإصلاح في أي علاقة
يعتمد على الرغبة في إصلاح وبناء هذه العلاقة واستمرارها من قبل الطرفين
بالشكل المناسب لكليهما، بغض النظر عمّن هو البادئ في الخطأ والزلل ..
فمثلاً الحوار الصريح يعتبر الحل الأمثل لإصلاح العلاقات الإنسانية ..
فلا بد من اختيار وقت ومكان مناسبين ونقوم بطرح أفكارنا ووجهات نظرنا ومن ثم
المطلوب من كل شخص بأسلوب هادئ ومهذب . وحين يكون الشخص المقابل هو المخطئ
فالحري بي أن أكون من يقدم التنازلات بدايةً .. ولكن في أغلب الأحيان يفسر التنازل
في حل الخلافات على أنه ضعف أو فشل أو استسلام، وهذا فهم قاصر بل ربما تكون هذه التنازلات مصدر قوة.
فحينما تقدم تنازلات بسيطة في حل الخلاف تجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات أكبر من تنازلاتك
ليثبت لك أنه قدم تنازلاً أكبر منك،
وبالتالي تكون قد كسبت أكثر وتم حل الخلاف بما يرضي الجميع
فإذا أرت أن يحبك الناس أسبغ التقدير على الشخص الآخر واجعله يشعر بأهميته .
وهذا كتاب رائع جداً بعنوان :
كيف تكسب الأصدقاء لـ ديل كارنيجي .
قرآءة ممتعة ..
أبعد الله عنّا وعنكم سوء العلاقات وخبيثها
نوفمبر 9, 2009 عند 3:23 ص
السلام عليكم،
شكرا أخت آلاء على طرح الموضوع، أريد فقط أن أضيف:
الابتسامة، أدب النصات، فن الحوار هي وسائل لنسج علاقات اجتماعية متينة، وكسب أصدقاء جدد، وتجنب المشاكل،
شكرا آلاء.
نوفمبر 9, 2009 عند 3:37 م
فن التعامل مع الناس هو حلاوة الاِيمان..
موضوع جميل وطرح مميز
لي عودة ..
نوفمبر 9, 2009 عند 6:46 م
لو امتثلنا أخلاق المصطفى عليه الصلاة والسلام ..
واهتدينا بكتاب ربنا .. لكان الأمر مختلفاً عما نحن فيه الآن ..
أخلاق الكثير بحاجة لترميم عاجل قبل الإنهيار !
- أصلح الله أحوال الجميع -
بورك المداد أختي : )
نوفمبر 15, 2009 عند 8:58 م
تعاملنا مع الآخرين عااااالم آخر وأعترف بكوني اجهله كثيراً
برغم كل شيء اشعر بكوني احتاج لأعود طفله وابني لي صداقات جديدة..!
سأقرا الكتاب اعلاه (F)
نوفمبر 17, 2009 عند 6:41 م
على ما نركز في علاقاتنا . إن ركزنا على الإجابية فسنحصد حياة مطمئنة . وإن كنا نهتم بالسلبية فلن نعود إلا بالسلبية . شكرا لقاعدتك الذهبية . أختي ما تنازلت عن شيء لصديقي إلا وكسب أمران الأول الصديق . والثاني تنازلات أكبر من الطرف الآخر . أتمنى أن تقبليني بين سطورك الباذخة .
نوفمبر 19, 2009 عند 12:06 ص
مرحبا
أشكرك على النقل البسيط
أكبر ما يقتلها قلة التواصل و عدم أعطاء فرصة أخرى
رائعه
كوني بخير
:
عبدالله
نوفمبر 20, 2009 عند 11:12 ص
التعامل مع الناس فنُ يحتاج إلى إدارك !
بعضهم لايتعامل الا بصفع الكلمات ورفع الصوت على أتفهه الأشياء
نظريّات جلبوها من بيئتهم
خلال تجولي بين العقول والناس !
قليلون همّ من يتعاملون بالذوق والنية الطبيه .
لكِ الود
نوفمبر 21, 2009 عند 1:45 ص
إنتقاؤك مميزٌ و ثَري
ألاء شُكراً سأقرؤه
^_^
نوفمبر 24, 2009 عند 1:20 م
جمال
همس الأيام
فارس لايترجل
مريم النقيب
الجارد
كاتب الأنثى
وجــــــد
روح السماء
..
ممتنّــة لكم ولحضوركم .. ابهجتموني جداً
تعامل المرء مرآة أخلاقه