أرشيف نوفمبر, 2009
أعيادكم فرح
نوفمبر 27, 2009في العلاقات والتسامح !
نوفمبر 9, 2009

كيفية معاملة الناس من أهم الطرق التي تبين سلوك وشخصية الإنسان
وكان من أولويات ديننا الحنيف الحرص على السلوك الطيب والحسن بين الأفراد فيما بينهم
لأن سلامة اي مجتمع تتوقف علي المعاملة الحسنة
لكي تسود العادات المحببة بين البشر كالتسامح و إيثار الغير و سيادة الأمن و الأمان بين أفراد الشعب..
و منذ الصغر و نحن نسمع جملة” الدين المعاملة” و من هنا نجد أن الدين الحسن
ليس فقط بإقامة شعائر الإسلام بل أيضا بطيب معاملتك مع الأخرين .
وكما أن الحياة مواقف وتجارب فإن للعلاقات الإنسانية أيضاً مواقف
فإن ركزت على المواقف ذات الجوانب الإيجابية كان ذلك دافعاً لك للعلاقات الجيدة،
وإن ركزت على المواقف ذات الجوانب السلبية أدّى ذلك إلى تعطيل تلك العلاقات وبترها ..
وكلما ركزت على الجوانب الإيجابية ساعدك ذلك على إبراز شخصيتك بشكل إيجابي
مما يجعل الآخرين يحرصون على التعامل معك وإقامة علاقات متينة معك
و تُعدّ العلاقات الإنسانية التي نكونها في حياتنا بمثابة الكنز
والشخص الذي لديه قدرة على تكوين علاقات إنسانية متينة يتمتع بذكاء اجتماعي ..
وتقوم العلاقات الإنسانية بين طرفين . وهي بمثابة الاتصال بين الناس
و سوء معاملة الغير تظهر بأشكال عدة فقد نجد الاخر يلقي بأسوأ الألفاظ علي الاخرين
و اخر لا يبالي بمشاعر الاخرين فيسير لسانه قبل عقله فتخرج منه بعض السلوكيات التي يبغضها الغير
و هناك اخرون لا يعلمون أن عصبيتهم تعتبر من سوء المعاملة بل أنها من أصعب أشكال سوء المعاملة
لأنها توقع الفرد في الخطأ دائما … فالحليم شخص محبوب بين البشر لسعة صدره
و قدرته علي تحمل المشاكل واختلاف وجهات النظر بهدوء ..
وفي الحديث عن مشاكل العلاقات والخلافات وإصلاحها
فإن لكل علاقة مهما كبرت مشكلة تستوجب أن تقع ولن تكون علاقاتك مع من حولك
صالحة كلياً ولن يكون الكل بنفس عقليتك وتفكيرك .. فلابد من اختلاف وجهات النظر
ومن منا لم يقع في خلافات ومعارضات مع من حوله ..
لكن يجب أثناء ذلك أن يكون لدينا دافع للإصلاح أياً كانت الخلافات كي لا نفسد على أنفسنا
إيجابية العلاقة الذاتيه مع النفس والحقيقة أن عامل الإصلاح في أي علاقة
يعتمد على الرغبة في إصلاح وبناء هذه العلاقة واستمرارها من قبل الطرفين
بالشكل المناسب لكليهما، بغض النظر عمّن هو البادئ في الخطأ والزلل ..
فمثلاً الحوار الصريح يعتبر الحل الأمثل لإصلاح العلاقات الإنسانية ..
فلا بد من اختيار وقت ومكان مناسبين ونقوم بطرح أفكارنا ووجهات نظرنا ومن ثم
المطلوب من كل شخص بأسلوب هادئ ومهذب . وحين يكون الشخص المقابل هو المخطئ
فالحري بي أن أكون من يقدم التنازلات بدايةً .. ولكن في أغلب الأحيان يفسر التنازل
في حل الخلافات على أنه ضعف أو فشل أو استسلام، وهذا فهم قاصر بل ربما تكون هذه التنازلات مصدر قوة.
فحينما تقدم تنازلات بسيطة في حل الخلاف تجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات أكبر من تنازلاتك
ليثبت لك أنه قدم تنازلاً أكبر منك،
وبالتالي تكون قد كسبت أكثر وتم حل الخلاف بما يرضي الجميع
فإذا أرت أن يحبك الناس أسبغ التقدير على الشخص الآخر واجعله يشعر بأهميته .
وهذا كتاب رائع جداً بعنوان :
كيف تكسب الأصدقاء لـ ديل كارنيجي .
قرآءة ممتعة ..
أبعد الله عنّا وعنكم سوء العلاقات وخبيثها
خريف :)
نوفمبر 2, 2009

أيام الخريف التي بدأت منذ الثاني عشر من سبتمبر / أيلول
أذنت للتو لأشجارها بالتعري من كل همومها والتجرد من كل ذنب ارتكبته
أذنت لها البكاء وإسقاط دموعها على هيئة ورق ملون
أذنت لها أن تكسو أغصانها ألوانها الخلابة .. تخلت عن اخضرارها
وتوشحت التبتل .. تنتظر الشتاء ليكسوها ..
وتواجه العواصف وحدها ..!
احتاج بذات الوقت للتأمل والتفكر .. احتاج ابتهالات السحر ..
احتاج أن أرتب كومة المشاعر بداخلي ..
احتاج أن استمتع لمدة ساعتين كل يوم فقط بمنظر الألوان على مقعد خشبي عتيق ..
وانهي طوق الطهارة على نفس المقعد ..
احتاج أن أبكي بصوت مرتفع .. أحتاج لكوب قهوتي القديم ..
احتاج ترتيب أوراقي بعملي ودراستي وعلاقاتي ..
احتاج صندوق يلم شعثي ..
أحتاج أن أتجرد منّي هذا الفصل فقط كما تتجرد الأشجار ..
احتاج أن أعود .!
