كبش الفداء الذي وضعه الكونجرس أمام العالم ليساوو الأمر مع المسلين
بعد أن فشلت سياستهم الخارجية وتكبدوا عناء العدوان عليهم يتحدث الينا الآن بكل سلميّة
أوباما الذي فتن قلوب الضعفاء في مؤتمر القاهرة يعود بالخفاء ليسطر وعوده لإسرائيل
والدفاع عنها وأحقيتها بامتلاك دولة على أرض فلسطين ..
مالذي تغير يا أوباما ؟
تستمر السياسة ويتغير الوجه والخطاب !
وأما جوقة المصفقين والمطبلين والمزمرين ولا ندرِ لمه كل ذلك ؟
أتصفقون لقتل أخوانكم في وزيرستان بالضربات الصاروخية
والتي يبدو أن العالم كله يدري بها الا أوباما نفسه ؟
أتصفقون لإنتصارنا في غزة والتي بدأ أوباما ولايته بفتيل حربها ؟
وكأن لسان حالهم يقول : أفعل يا أوباما ماشئت بنا ولكن تحدث بالحسنى الينا .!
أوباما الذي ولد لأب مسلم .. واعتنق النصرانية .. وصلى صلآة اليهود !
أي دين تعتنقه يا أوباما ؟؟
وقف الثعلب يوما ً في ثياب الواعظين ، مخطئ من ظن يوما ً أن للثعلب دينا ً
