أرشيف يوليو, 2009

رسَآئل عَلى شُرفَةِ الفَقْــد .. !‎

يوليو 21, 2009
 

 

 

رسَآئل على شرفة الفقد .. !

 ’،

مسآء صآدق ومليء بالرضَا .. مَسآء يَفوح بالغُفرَآن لزلاّتي .. !

مسائكِ يا أنا عَذبْ .. مَسَآء الرحمَة المنزّلَة علَى قَلبي ..

 


بدءً أوشم ع صدر المتصفحة
حكآية فَقد وجرح يختنق ’!
منذُ عرّفتني الدنيآ باسمي وأنا أسمع أني شقية ’ بي تمرد لا أعرف لهحد
تلبس الجنون بي لاينفيّ وجود كنز عقلي دآخل جمجمة صغيرة ’!

سأجعل من هذا البيآض نهرآ للحروف الشآردة ’ الباكية وجع الغيآب
البآحثة عن صدر دآفئ ’ سأنحر الغباء في وكره ’ سأعتلي كل القمم
سأتلبس كل الوجوه التي تهرب من رؤيتي ’!

أبتغي نثر حرف نآبض لأحبتي الغائبون علنّي أجدهم بين آنفاس المفردة ’! 

 

 

 

سابكي هنا كثيرآ ’!
 

 

 

 

’، 

 

تِلكَ الحكَآيا التي رددنَآهَآ بكَثرة سوياً .. تعصِفُ بأيَآمي فتَترك الحُب غير المحدُود !
من بِدَآية التكوين .. لنطفَة العِشق .. وحتّى المَوت ..


’،

أعيش غربَةً في غيَابهِم .. بلْ وأعيشهَآ في انتظَآرهِم . !
محرِقَة .. قاتِلــة !


’،
أجدني مفتَقِدة لطَلّة المبسَم الجذّآب كل صبَآح ..
فَآقِدة جزءاً من الوَعي .! أسطّر مَشَآعٍري البَآئِسـة على زُجَآجَة المرأة ..
مولَعَةٌ بتِلكَ الوجوهـ التي أعتدتُ رؤيتَهَـآ عصرَ أربَعةَ أيّـآم في الأسبُوع . !
تِلكَ القلوب التي ما إن أخلَصتَ وبَذَلتَ لَها ، إلاّ وأغدَقت عَليكَ بوَآبلِ خيرٍ لآمثيلَ لهـ .،
قلُوب كشرفَة وآسِــعَة للحيَآة .. تَهِبكَ ألوَآن الطّيف جُملَةً تَسعَد بِهَــآ .. !

 



’،
السّمـَآء وعَدَتنِي بِصَبآح أنيق .. أنآم لأشعر ،، لأتنَفّس ،، لأحيَآ ،،
باختِصـَــآر .. لأرآهُـم !


’،

كَآن صَبَآحي كالوَجَع لاينقَطِع .. كَخرير مَآء ..
يتَسَآقطُ من صنبُورٍ مُهمَلٍ في زآوية منزِلٍ مَهجُور’’ مَتروكٍ لغبَآر الحنين والشّوق ..
صَبآحي حين آشتآقْ كَمَن بهـ حمّى ..
صَبَآح الصّخب في رأسي .. صبَآح الإختنَآق بالوَجَع ,,
صَبآح يحطّم الأشيَآء لـ ينسِفَهَآ ،،
فقط.. لأنّه سيفتَقِدهُــم . !

 




’،

 

أحرَقَني الغيَآب .. حتّى بتُ أشكوهُـ للقَمَــر ,, للسّمــآء ..




’،


أيقَظَني اللّيلُ من حُلُمِـي .. وأنا أتذكّر ماهي الخطيئة المُرتَكَبَـة قبلَ نومي ؟؟
حِين فَتحتُ شاشَة جوّالي الفضّية لأرى رسَآلتهَآ ,,
( القلوب كالزجَآج .. لآتنكَسِر بسهولَة .. لكنّها تمتَلئ بالخدُوش حتّى تتهشّم )


مؤلِمة ياحبيبَتي مؤلِمَـة !

’،

محصلة مستخلَصة من لذّة الودآع .. ومَرَآرة الحِرمَـآن ..
وحلآوة اللقَآءآت الخَآطِفـة J
 
’،

 

ضعفِي الجَسَدي وصحّتي المتدهوِرة دآئماً لم تعُد تهمّني الآن كما كَآن منذُ مضَى ..
فأن يمنَحَكَ الرّب نعمَة التنفّس والحيَآة بين قُلُوب وأروَآح تستَوطِن الطّهرَ الأبَدي ..
وأنفَآس قَريبَة من الله .. مليئَةً بالتّقوَى ..
لَهوَ الهِبَةُ الرّبّآنيّة التي لاتُقَآس بملآيين من سجدَآت الشّكر ,,



’،

تمنيت لو تمددت لقآئآتنَا كما الحديد في
فصلنا الصيفي , كما اندلاق الماء على سطح المرآيا ’!
’،
عجيبةٌ مشاعريْ ..
حينَ تحتاجُ إلى الاستغراقِ في الفَقد تحاولُ عجنَ الشوقِ بالصبرِ وجرعاتٍ من اللهفةِ ،،
المتواريةِ حزناً .. ومع يقيني المسبق بكوني في دائرةٍ غارقةٍ في التساؤلاتِ .!
[ أي شوقٍ يحملونَـه لكِ يانَفسي ؟ ! ]

 



’،
 

 

مَشَآعِر أثرتِ فيني .. شوشرة متراكمة منذُ أمد , هي سرّالصورة والكلام الكآمن
دآخل الروح والجسد ” !