حين نعلم بأنّ شرّ الوضّاعين الذين لا يبتغون من كذبهم إلا تقريب الناس من دينهم ؛ نزداد يقيناً بأنّ نُبل الغاية لا تُبرر قُبح الوسيلة , وأنّ دين الله غير قابل للعبث فيه مهما اقتضت " المصلحة " !
والريحُ تسأل من أنا ؟.
أنا روحُها الحيران أنكرني الزمانْ ..
أنا مثلها في لا مكان ..
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ ..
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ ..
فإذا بلغنا المُنْحَنى ..
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ ..
فإِذا فضاءْ!